خالد رجب الدوسي
04-02-2007, 12:25 PM
بارنوايا
ما مشكلتنا بالضبط ؟؟ لماذا نشعر دائماً بأننا أفضل الخلق ؟؟ لماذا نتعامل مع باقي المجتمعات( العربية) كأننا أفضل منهم ؟؟ لماذا ندعي أننا مسلمين حتى النخاع ونحن ... نعاني من مشاكل عدة من جراء نمط ثقافي يفرق بيننا هذا قبيلي وهذا خضيري هذا نجدي هذا حجازي....هذا زهراني هذا غامدي .. وكل فئة تعتبر نفسها الأفضل والأرقى بل والأجدر بالاحترام ؟؟ لماذا نتعامل مع المجتمعات الأخرى العربية ... وكأننا المجتمع الوحيد المسلم على وجه الكرة الأرضية ؟؟ وكأن الآية الكريمة ( كنتم خير أمه أخرجت للناس ) المقصود بها ( نحن فقط ) ..؟؟ أين تكمن المشكلة أذن ؟؟
أليست المشكلة ثقافية إنسانية اجتماعية ؟؟ أثرت على كل جوانب الحياة
حتى بات معظمنا يسير على الطريق وهو يردد ( يا أرض أنهدي ما عليك قدي ) أليست هذة النماذج نراها يومياً في الأسواق أو في المستشفيات أو حتى في الندوات العلمية ؟؟
أصبحنا نشاهد هذة الكاركترات تسير في الأسواق ( الكشخة ) والأنف مرفوع إلى السماء وإذا تنازل وكلم البائع يناديه في عنجهية واضحة (يا ولد ) !!
طبعاً ... لا يوجد في قاموس مفردات سعادته ( من فضلك أو لو سمحت ... ألا في أمريكا فقط أو البلدان الأوربية ) !!هناك فقط يستخدم ( بليز ..ويس... ونو.. سير! ) حتى يثبت انه متحضر ، هناك فقط يفتح لزوجته باب السيارة ... ويمشي بجانبها ... وأحياناً يتفضل ويمسك بيدها ويفتخر أمام زملائه أنه يساعدها في تنظيف الأطباق وأنه يغير بامبرز ولده!!
طبعاً قبل لما ينزل ( غسل نفسه ) بقارورة عطر (المهم أنه يكون ماركة ) وتأكد من لبس الساعة الماركة أيضاً ؟؟؟ وطبعاً الغترة أنكوت بعدد أربع قوارير نشا عشان المرزاب يكون مستعد للانطلاق ... للفضاء في أي لحظة!!
أما في الندوات فنجد هذا الكاركتر ( مجعوص في الكرسي ) يبتسم إذا ما دعت االحاجةوكأنه يمنح الحاضرين ( بركاته )وكأن التكشيرة ينبغي أن تلازم ( العلماء أمثاله ) وإذا قام وألقى المحاضرة يقولها في تأفف وكأن الحضور عطلوا ( سعادته ) وإذا ما لفت الحاضرون انتباهه ( لعدم وضوح الصوت مثلاً ) هذا عيب الميكرفون ( ليس مشكلتي ما اقدر أرفع صوتي ) هذا غير اعتراضه على أي استفسار يرد من الحاضرين فنجده يرد بسرعة أنا أتفضلت وذكرت النقطة هذة نفسها قبل شوي أنت ما أنت معايا ؟؟؟ ليغوص السائل في الكرسي و يًحرم ( يسأل ) وهذا جزاء من يقاطعه ويفسد عليه تسلسل أفكاره !!
هل يعقل أن يستخدم أحد كلمة ( تفضلت ) عوضاً عن سبق وقلت لحضراتكم إلا لو كان هناك رؤية نفسية متضخمة ( لذاته) ؟؟؟
أما عند النساء فهذا الكاركتر مميز جداً فصاحبه هذا الكاركتر لو كانت طبيبة
تعتقد إن طوابير المرضى .حضرت خصيصاً لرؤيتها وإنها الوحيدة القادرة على معالجتهم ...حتى لو كانت ترد على مرضاها باقتضاب شديد مسبوقة بتكشيرة ( تخوف الأسد ذات نفسه ؟؟) وإذا ما حاولت أحداهن الاستفسار ( أنتي بس خذي الدواء ومالك شغل!! ( يعني البعيدة ما حتفهمي أسكتي أحسن !!!
أما لو كانت امرأة جميلة وبيضاء فنجدها تسير كالطاووس مسلحة بالماركات بدء من الساعة والخواتم التي أ خفت كل الأصابع والشنطة الماركة
والعطر الفواح والروج الأحمر القاني وكأنها التهمت ( ضبع ) وإذا ما تجرأ أحد وألقى كلمة تتناسب مع ( شكلها المبالغ فيه ) ترد بوقاحة منقطعة النظير ( قليل الأدب أنت !!) أنت كيف تعاكس بنات الناس المحترمات !!! في السوق !!!حتى لو كانت الساعة 11 قبل منتصف الليل .
أما في الندوات فحدث ولا حرج تجدها تحاضر في الأمهات وكأنها في مدرسة ابتدائي ما أبغى أسمع صوت.ولا أم فيكم ا الناقص بس تقول لهم (اللي حأسمع صوتها أو أضبطها بتتكلم مع زميلتها حأكتب أسمها وأذنبها على الحيط ؟؟؟ والويل والثبور إذا ما تجرأت أحداهن وأبدت عدم استمتاعها بالمحاضرة فسوف تجدها فرصة ثمنيه لعرض مواهبها الخاصة في تعداد مميزاتها الشخصية والعلمية وتفضلها على الجمع بوقتها الثمين ؟؟ طبعاً غير وصلة ردح معتبر أنت أيش شهادتك عشان تجادلي واحدة مثلي.؟؟أيش خبرتك في الدنيا ؟؟؟
لتختتم المحاضرة قائلة لازم تشكروني لأني ضيعت وقتي الثمين والناقص بس تقول لهم أنا كل أسبوع حأطعيكم محاضرة ( يالله أجري على الله و مبروك عليكم أنا !!!
بقلم / سوزان
اخصائيه إجتماعيه
ما مشكلتنا بالضبط ؟؟ لماذا نشعر دائماً بأننا أفضل الخلق ؟؟ لماذا نتعامل مع باقي المجتمعات( العربية) كأننا أفضل منهم ؟؟ لماذا ندعي أننا مسلمين حتى النخاع ونحن ... نعاني من مشاكل عدة من جراء نمط ثقافي يفرق بيننا هذا قبيلي وهذا خضيري هذا نجدي هذا حجازي....هذا زهراني هذا غامدي .. وكل فئة تعتبر نفسها الأفضل والأرقى بل والأجدر بالاحترام ؟؟ لماذا نتعامل مع المجتمعات الأخرى العربية ... وكأننا المجتمع الوحيد المسلم على وجه الكرة الأرضية ؟؟ وكأن الآية الكريمة ( كنتم خير أمه أخرجت للناس ) المقصود بها ( نحن فقط ) ..؟؟ أين تكمن المشكلة أذن ؟؟
أليست المشكلة ثقافية إنسانية اجتماعية ؟؟ أثرت على كل جوانب الحياة
حتى بات معظمنا يسير على الطريق وهو يردد ( يا أرض أنهدي ما عليك قدي ) أليست هذة النماذج نراها يومياً في الأسواق أو في المستشفيات أو حتى في الندوات العلمية ؟؟
أصبحنا نشاهد هذة الكاركترات تسير في الأسواق ( الكشخة ) والأنف مرفوع إلى السماء وإذا تنازل وكلم البائع يناديه في عنجهية واضحة (يا ولد ) !!
طبعاً ... لا يوجد في قاموس مفردات سعادته ( من فضلك أو لو سمحت ... ألا في أمريكا فقط أو البلدان الأوربية ) !!هناك فقط يستخدم ( بليز ..ويس... ونو.. سير! ) حتى يثبت انه متحضر ، هناك فقط يفتح لزوجته باب السيارة ... ويمشي بجانبها ... وأحياناً يتفضل ويمسك بيدها ويفتخر أمام زملائه أنه يساعدها في تنظيف الأطباق وأنه يغير بامبرز ولده!!
طبعاً قبل لما ينزل ( غسل نفسه ) بقارورة عطر (المهم أنه يكون ماركة ) وتأكد من لبس الساعة الماركة أيضاً ؟؟؟ وطبعاً الغترة أنكوت بعدد أربع قوارير نشا عشان المرزاب يكون مستعد للانطلاق ... للفضاء في أي لحظة!!
أما في الندوات فنجد هذا الكاركتر ( مجعوص في الكرسي ) يبتسم إذا ما دعت االحاجةوكأنه يمنح الحاضرين ( بركاته )وكأن التكشيرة ينبغي أن تلازم ( العلماء أمثاله ) وإذا قام وألقى المحاضرة يقولها في تأفف وكأن الحضور عطلوا ( سعادته ) وإذا ما لفت الحاضرون انتباهه ( لعدم وضوح الصوت مثلاً ) هذا عيب الميكرفون ( ليس مشكلتي ما اقدر أرفع صوتي ) هذا غير اعتراضه على أي استفسار يرد من الحاضرين فنجده يرد بسرعة أنا أتفضلت وذكرت النقطة هذة نفسها قبل شوي أنت ما أنت معايا ؟؟؟ ليغوص السائل في الكرسي و يًحرم ( يسأل ) وهذا جزاء من يقاطعه ويفسد عليه تسلسل أفكاره !!
هل يعقل أن يستخدم أحد كلمة ( تفضلت ) عوضاً عن سبق وقلت لحضراتكم إلا لو كان هناك رؤية نفسية متضخمة ( لذاته) ؟؟؟
أما عند النساء فهذا الكاركتر مميز جداً فصاحبه هذا الكاركتر لو كانت طبيبة
تعتقد إن طوابير المرضى .حضرت خصيصاً لرؤيتها وإنها الوحيدة القادرة على معالجتهم ...حتى لو كانت ترد على مرضاها باقتضاب شديد مسبوقة بتكشيرة ( تخوف الأسد ذات نفسه ؟؟) وإذا ما حاولت أحداهن الاستفسار ( أنتي بس خذي الدواء ومالك شغل!! ( يعني البعيدة ما حتفهمي أسكتي أحسن !!!
أما لو كانت امرأة جميلة وبيضاء فنجدها تسير كالطاووس مسلحة بالماركات بدء من الساعة والخواتم التي أ خفت كل الأصابع والشنطة الماركة
والعطر الفواح والروج الأحمر القاني وكأنها التهمت ( ضبع ) وإذا ما تجرأ أحد وألقى كلمة تتناسب مع ( شكلها المبالغ فيه ) ترد بوقاحة منقطعة النظير ( قليل الأدب أنت !!) أنت كيف تعاكس بنات الناس المحترمات !!! في السوق !!!حتى لو كانت الساعة 11 قبل منتصف الليل .
أما في الندوات فحدث ولا حرج تجدها تحاضر في الأمهات وكأنها في مدرسة ابتدائي ما أبغى أسمع صوت.ولا أم فيكم ا الناقص بس تقول لهم (اللي حأسمع صوتها أو أضبطها بتتكلم مع زميلتها حأكتب أسمها وأذنبها على الحيط ؟؟؟ والويل والثبور إذا ما تجرأت أحداهن وأبدت عدم استمتاعها بالمحاضرة فسوف تجدها فرصة ثمنيه لعرض مواهبها الخاصة في تعداد مميزاتها الشخصية والعلمية وتفضلها على الجمع بوقتها الثمين ؟؟ طبعاً غير وصلة ردح معتبر أنت أيش شهادتك عشان تجادلي واحدة مثلي.؟؟أيش خبرتك في الدنيا ؟؟؟
لتختتم المحاضرة قائلة لازم تشكروني لأني ضيعت وقتي الثمين والناقص بس تقول لهم أنا كل أسبوع حأطعيكم محاضرة ( يالله أجري على الله و مبروك عليكم أنا !!!
بقلم / سوزان
اخصائيه إجتماعيه