حسن رحيم الخرساني
06-01-2008, 03:38 PM
حتى أضعك ِ تحت مظلة ِ القصائد
كان عليّ أن أختفي عن الذاكرة
وأحتمي بالنور.
ولمرّة لا تستحق كآبتي
سرقتُ البكاء َ من الأسئلة
لأغزل الحنين
وأسلخ الظلام
من أرامل الوطن.
صوتـُك ِ فضاء ٌ لغبار محبتي
تلك التي تستمع إلى الشمس
لتسجل شموسَ الفراتين
وخوفَ بابل..!!
هذه الينابيعُ استدرجتْ كربلاء
وهي تغصّ ُ بالصواريخ الميتة
مثل عيون – حسين كامل-
وقائد الدخان.
في هذه اللحظة كنتُ أنطّ ُ من النصّ
كي أرمم َ طفولتي التي تتصدع
ثمة طائرات ٌ تصرخ ُ
لتعللَ كراهية الحرب
وهي تغسلُ النهارَ بالمبيدات
التي تؤجلُ لغة َ الهواء
وتطيح ُ– إصراراً-
بعناقيد َ العنب الحارّ..
إنها أصابعُ الحكاية
دون مساحيق تترجمُ نعومة َ الورود
أيها الشرف..
لا عاصم اليوم من السقوط
لا عاصم من الخسارات
لا عاصم من الرّمال.
وهي ترقص في أفواه الشياطين
لتمجّد الدم..!!
تحت جلود النساء
تردّد ُ الأرض ُ:
قهوتي رؤوسكم أيها العرب!.
الآن أرفعُ المطرَ من النفط
كي تكون الكراسي أكثر شبحاً
أمام أثداء العربيات.. اللائي
تكسّر الصباح ُ
في أحلامهنّ المتقاعدة..!!
كان عليّ أن أختفي عن الذاكرة
وأحتمي بالنور.
ولمرّة لا تستحق كآبتي
سرقتُ البكاء َ من الأسئلة
لأغزل الحنين
وأسلخ الظلام
من أرامل الوطن.
صوتـُك ِ فضاء ٌ لغبار محبتي
تلك التي تستمع إلى الشمس
لتسجل شموسَ الفراتين
وخوفَ بابل..!!
هذه الينابيعُ استدرجتْ كربلاء
وهي تغصّ ُ بالصواريخ الميتة
مثل عيون – حسين كامل-
وقائد الدخان.
في هذه اللحظة كنتُ أنطّ ُ من النصّ
كي أرمم َ طفولتي التي تتصدع
ثمة طائرات ٌ تصرخ ُ
لتعللَ كراهية الحرب
وهي تغسلُ النهارَ بالمبيدات
التي تؤجلُ لغة َ الهواء
وتطيح ُ– إصراراً-
بعناقيد َ العنب الحارّ..
إنها أصابعُ الحكاية
دون مساحيق تترجمُ نعومة َ الورود
أيها الشرف..
لا عاصم اليوم من السقوط
لا عاصم من الخسارات
لا عاصم من الرّمال.
وهي ترقص في أفواه الشياطين
لتمجّد الدم..!!
تحت جلود النساء
تردّد ُ الأرض ُ:
قهوتي رؤوسكم أيها العرب!.
الآن أرفعُ المطرَ من النفط
كي تكون الكراسي أكثر شبحاً
أمام أثداء العربيات.. اللائي
تكسّر الصباح ُ
في أحلامهنّ المتقاعدة..!!