المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ذاب قلبه...........و أصابعه


رحيق الزهور
07-10-2007, 06:17 PM
وقعت أحداث القصة في الشام، في حواري دمشق.. حيث كانت هناك فتاة يانعة في مقتبل العمر، تذهب كل يوم إلى الجامعة لتنهل من العلوم وتستزيد من الآداب ووالدها كان رئيس شعبة في هذه الجامعة..

في يوم من الأيام كانت الدنيا باردة وكانت السماء ملبدة بالغيوم وما أن أتى المساء حتى أرعدت السماء وبدأ المطر في الانهمار والبرد ذو الحبات الكبيره التي تكاد تخترق رؤوس الناس وهم يجرون للإحتماء تحت أي ظل..

خرجت الفتاة من الكليه وهي تجري علها تجد ملاذ من هذه العاصفة الهوجاء وكانت مبتلة وترتجف ولا تدري أين المفر..

وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقة... وإذ بشاب يستقبلها ويرحب باستضافتها في بيته لحين هدوء العاصفة ولم يتعارفا بالأسماء مجرد أنه طالب في نفس الجامعة وأعزب يعيش لوحده، في غرفة وليوان خارجي مغطا وحمام منفصل عن الغرفة..

طلب الشاب منها أن ترتاح في الغرفة لحين هدوء العاصفه وأدخل عليها المدفئة وطلب منها أن ترتاح وأنه سيخرج المدفئة بعد فترة..

بعد مضي فترة من الزمن وهي جالسة ترتجف على السرير غلبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير..

ودخل الشاب وإذا به يراها وهي نائمة وكأنها أميرة من حور الجنة وأخرج المدفئة ولكن الشيطان قام يداخله في شغاف قلبه ويغرر له بصورة الفتاة المستلقية في الغرفة بجانبه..

انتبهت الفتاة وإذا بها ترى نفسها مرمية على السرير لا تعلم ماذا جرى فركضت نحو الباب فترى الشاب مرمي في الخرج مغما عليه وأخذت تجري ولا تلتفت خلفها حتى وصلت لبيتها ورمت بنفسها في حضن أبيها والذي كان طوال الليل يبحث عنها في كل مكان!!

سردت له كل الأحداث التي مرت عليها وأقسمت له أنها لا تعلم ماجرى.. فما كان من الأب إلا أنه ذهب للجامعة وأبلغ عن الشباب المتغيب في هذا اليوم.. فإذا بهم شابان اتضح أن أحدهم مسافر خارج البلاد والآخر في المستشفى..

ذهب الأب ليرى ذلك الشاب في المستشفى ليروي غليله وينتقم منه فإذا به يرى شاباً قد لفت يداه باللفافات البيضاء فسأل الطبيب عما جرى.. أخبره الطبيب أنه أتى إليهم محترق الأصابع..

نعم أصابعه محترقة..

قال الأب للشاب: بالله عليك ما الذي جرى من غير أن يخبره أنه والد الفتاة..

قال: لقد التجأت لي فتاة بالأمس طلباً للحماية من المطر فآويتها في الغرفة لكن الشيطان أخذ يراودني عن نفسي في الفتاة فدخلت لآخذ المدفئة وقمت كلما ضعفت نفسي أحرقت إصبعاً من أصابعي لأتذكر نار جهنم وعذابها حتى احترقت أصابعي فأغمي علي ولم أدري إلا وأنا في المستشفى.

فصرخ الأب وقال: اشهدوا يا ناس فإني زوجته ابنتي!!
مـــــــــــــــنـــــقـــــــــول

خالد رجب الدوسي
07-11-2007, 12:58 AM
شكرا رحيق الزهور قصه جميله 00لكني لا ااصدق مثل هذه الروايات على الاطلاق
دمتي مشرقه

رحيق الزهور
07-11-2007, 04:17 AM
استاذي الفاضل /الأخ خالد رجب
القصه حقيقه و منقوله من موقع موثوق به وهو الطريق إلى الإسلام
أخي لا ننسى قصة يوسف عليه السلام في ذلك مع إمرأة العزيز هي قصه ليست بفريده فقد تكررت لكن بصوره أخرى وأن أختلفت فيها الشخصيات و أحداث القصه ففي الحديث الشريف
‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن خليل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر ‏ ‏فأووا ‏ ‏إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال واحد منهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وأني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقرا وأنه أتاني يطلب أجره فقلت له اعمد إلى تلك البقر فسقها فقال لي إنما لي عندك فرق من أرز فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك ‏ ‏الفرق ‏ ‏فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة فقال الآخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت آتيهما كل ليلة بلبن غنم لي فأبطأت عليهما ليلة فجئت وقد رقدا وأهلي وعيالي ‏ ‏يتضاغون ‏ ‏من الجوع فكنت لا أسقيهم حتى يشرب أبواي فكرهت أن أوقظهما وكرهت أن أدعهما فيستكنا لشربتهما فلم أزل أنتظر حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء فقال الآخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي ابنة عم من أحب الناس إلي وأني راودتها عن نفسها فأبت إلا أن آتيها بمائة دينار فطلبتها حتى قدرت فأتيتها بها فدفعتها إليها فأمكنتني من نفسها فلما قعدت بين رجليها فقالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقمت وتركت المائة دينار فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا ففرج الله عنهم فخرجوا
و قد تتكرر القصه في أي زمن طالما الخوف من الله موجود في قلوب المؤمنين و إن أختلفت الشخصيات و الروايه لكن المضمون واحد وهو الخوف من الله

خالد رجب الدوسي
07-11-2007, 12:27 PM
الغاليه رحيق الزهور انا اجزم ان القصه ليست حقيقيه على الاطلاق والذي يخاف الله لاداعي ان يحرق نفسه بالنار

فلاح العبيد
07-11-2007, 09:18 PM
الأخت رحيق الزهور
شكراً لك على القصة و إيصالها لنا
وأنا من ناحيتي لا أستغرب كثيراً مثل هذه القصص
فعالمنا فيه الكثير و الذي يعيش كثيراً يسمع كثيراً على رأي المثل
وعن تصرف هذا الشاب فالخوف قد يدفع الانسان إلى تصرفات لايبادر بها كثيرون غيره في نفس الموقف فما بالنا إذا كان الخوف من العظيم الجبار الله سبحانه و تعالى

رحيق الزهور
07-12-2007, 12:17 PM
اختي الغالية نجديه
اشكرك على دعمك المستمر لنا و لك إن شاء الله الجنة
استاذي الفاضل / الأخ فلاح العبيد
اشكرك على موافقتك لرأي لأن الخير مازال موجود في هذه الدنيا طلما نحمل بين قلوبنا الخوف من الله